الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة في سهرة الفنّ الشعبي التي خصصت مداخليها لفائدة جمعية سليمة للاطفال مرضى السرطان.. الجمهور كان في الموعد والفنانون لبّوا النداء

نشر في  26 ديسمبر 2021  (22:18)

كان جمهور الفن الشعبي والمتعطّش لهذا النمط الفني على موعد مساء السبت الماضي 18 ديسمبر في سهرة أقيمت بالقاعة المغطاة برادس توافدت فيها اعداد محترمة من جميع الفئات والاعمار ..

هذه السهرة كان قد أثثها كل من الفنانون سمير الوصيف والهادي دنيا وزينة القصرينية والتليلي القفصي بحضور رجل الاعمال كادوريم ليس فقط بصفته الداعم المادي لهذه السهرة بل أيضا كان حضوره كدعم معنوي منه لحفلة خصصت كل مداخليها لفائدة جمعية سليمة للاطفال مرضى السرطان..

وان لم يرفع العلم التونسي في نهائي كأس العرب يوم السبت 18 ديسمبر، إلاّ أنّ نجوم هذه السهرة رفعوه احتفالا منهم بمردود منتخبنا... 

وكانت الانطلاقة مع حنان الشقراني التي لم تكتف بتنشيط السهرة وتدخلاتها الرشيقة مع الفنانين بل ايضا اهدت منتخبنا اغنيتها الجديدة التي تفاعل معها الجمهور الحاضر، قبل ان يعتلي نجم الاغنية الشعبية الهادي دنيا الركح ويهدي جمهور رادس باقة من اجمل اغانيه التي رددها معه كل الحضور.

وباسلوبه المعهود وتلقائيته اشعل الفنان الشعبي التليلي القفصي حماس الحضور ليقدم عددا من اغانيه التي شهر بها في عالم الفن الشعبي فتمايل على وقعها الحاضرون متفاعلين مع كلماتها.  وعبر القفصي في الكواليس عن سعادته بالمشاركة في هذه المبادرة والانسانية مؤكدا انه لبى نداء كادوريم ايمانا منه بانسانية اهدافه.

امّا زينة القصرينية فقد زادت من حماس السهرة بتقديمها لمجموعة من اغانيها المعروفة التي رددها معها الجمهور، اما مسك الختام فكان مع سمير الوصيف الذي لم يبخل هو الاخر على جمهوره باغانيه القديمة وذكر صاحب "يا ميمتي الغالية" انه لم يتردد في قبول دعوة كادوريم ومستعد لتلبية نداء كل الاعمال الخيرية ذات الطابع الانساني مؤكدا ان كل فنان تونسي مطالب بالمشاركة في مثل هذه السهرات.

ختاما نشير ان كادوريم قد اعرب عن مواصلته  لسلسلة دعمه للجمعيات الخيرية عبر سهرات فنية من شأنها ان تدخل البهجة لا فقط على المحتاجين بل ايضا على الجمهور التونسي المتعطش للفرح. 

ولا بد من الاشارة الى حسن التنظيم حيث لم يتم ملاحظة اي علامات للفوضى مما يستوجب الاثناء على فريق التنظيم وعلى رأسهم نجاح القاسمي.